وتابع رئيس لجنة التعليم والبحث العلمى بالبرلمان: "وعندما تمر الأمم بلحظات فارقة فى تاريخها نتيجة لأزمات أو اضطرابات أو ثورات، ليس غريبا أن تكون البداية بوضع التعليم على سلم الأولويات، وأن يكون المعلمون هم قادة التغيير ورُسُله ودُعاته والقائمين عليه، لأنهم يبنون المواطن الصالح الذى يبنى الوطن فى كل المجالات، فالاستثمار فى البشر هو بداية الإصلاح الحقيقى وليس فى الحجر مهما بدت كبيرة آثار التشييد والبناء، وتلك رسالة للجميع أتنمى أن يصل معناها ومغزاها".
وأشار الدكتور جمال شيحة إلى أن هذا الأمر يتطلب تهيئة ظروف عمل لائقة ودفع أجور عادلة لجميع المعلمين ومنهم الأساتذة الجامعيون، وتوفير فرص التأهيل وتنمية المهارات للمعلمين وزيادة عدد المعلمين المؤهلين، وإزالة القيود غير الضرورية المفروضة على البحث والتدريس فى جميع المراحل التعليمية.
