وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أنه تم خلال الاجتماع استعراض الموقف التنفيذي للاستراتيجية الوطنية الشاملة لتطوير منظومة التعليم المدرسي، حيث تم إطلاع الرئيس على خطط تنفيذ الاستراتيجية التي تقوم على عدة محاور رئيسية، أهمها الارتقاء بمنظومة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، وتنمية مهارات وقدرات المعلمين،
وتطوير وسائل التدريس للطلاب، واستخدام التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية والتوسع في استخدام مواد التعلم الرقمية، ووضع نظم متقدمة وفعالة لتقييم ومتابعة أداء الطلاب لضمان التطوير المستمر لأداء منظومة التعليم في مصر.
كما أشار الدكتور طارق شوقي إلى أنه سيتم البدء في تنفيذ الاستراتيجية مع بداية العام الدراسي المقبل 2018 لمراحل رياض الأطفال والصف الأول الابتدائي، وكذلك الصف الأول الثانوي الذي سيستخدم المنظومة الرقمية بالتوازي مع الكتاب المدرسي.
وأشار السفير بسام راضى أن الرئيس وجه بضرورة دقة تنفيذ مشروعات البنية التحتية الخاصة باستراتيجية تطوير التعليم المدرسي، بالتنسيق بين الجهات المعنية من وزارات التعليم والاتصالات والدفاع، وذلك للارتقاء بمنظومة التعليم لتتواكب مع متطلبات العصر وسوق العمل، ولإعداد وتخريج أجيال من الشباب على أحدث وأرقى المعايير العلمية العالمية، لديهم القدرة على الإبداع والابتكار واتخاذ القرار وتحمل المسئولية، فضلًا عن اتباع النهج العلمي في التعامل مع المشكلات والوعى بأحدث الأساليب التكنولوجية.
