لعبة البندول هي لعبة تمت تسميتها بعضو حساس لرئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي ، وهي عبارة عن لعبة مصنوعة من البلاستيك بها مجموعة من الكرات وتصدر صوت طرقعة عند اصطدامها ببعضها البعض ، وقد انتشرت بالشوارع المصرية مؤخرًا بين الأطفال في المدارس، وذلك لما تحتويه من ايحاءات جنسية ، وسخرية رواد مواقع التواصل الأجتماعي منها.

لعبة البندول تستهدف الأطفال بشكل عام ، وتصميمها بشكل مسلي لكي تجذب الأطفال لشرائها مع رخص سعرها ، لانها تتكون من خيط وكرتين بلاستيكيين ،وتتكون لعبة البندول من كرة حمراء وأخرى زرقاء بلاستيكيتين ترتبطان معًا بحبل ينتهى بحلقة معدنية يتم تحريكها باليد الواحدة فتتسبب في تلاقي الكرات واصطدامها فيما يشبه حركة الساعة عند تحرك مؤشر الثواني بها.

سر لعبة البندول
سر لعبة البندول 
انتشرت لعبة البندول بين الأطفال بشكل واسع ولكن لا يسموها البندول ولكن لها اسم مختلف تماما " اسما جنسيا " يطلق علي منطقة حساسة في الجسم نظرا لتشابه اللعبة بهذه المنطقة ، وقد أطلق رواد التواصل موجة واسعة من السخرية علي هذه اللعبة ، مما يعكس الكبت الموجود عند المصريين سواء الجنسي أو السياسي واستخدمت بأسقاطات عديدة من معارضين ، ولكن ظلت محبوبة بين الأطفال ، رغم تحذير المدارس وأولياء الأمور منها .

لعبة بضان السيسي
صور لعبة البندول
واتجه كثير من الباحثين في شئون الطفل إلي التحذير من لعبة البندول نتيجة كونها تحقق حالة من التشتت ، وحاربها المعلمون والمدراء في المدارس نتيجة صوتها المزعج ، وأيضا انشغال الأطفال بها والبعد عن المذاكرة والأجتهاد ، ونتيجة لأستهداف هذه اللعبة طلاب المدارس في سن صغيرة ، وعدم وجود أي فائدة بدنية أو تربوية من وراء هذه اللعبة، ولم تستمر موجة الهجوم علي اللعبة من الناحية التربوية فقط ، ولكن هوجم البائعين سياسيا وتم القبض علي أي تاجر يقوم ببيع اللعبة سواء جملة أو قطاعي ، فمساء أمس تم الهجوم علي شارع الموسكي والعتبة والقبض علي التجار واحالتهم للنيابة  بتهمة بيع لعبة تخدش الحياء العام ، وتنافي الآداب العامة.



مما أطلق موجة أخري من السخرية ، وزاد صيت اللعبة بين رواد المواقع الأجتماعية ، حيث علق البعض قائلا علي التجار المضبوطية " تجار أعضاء " وقال البعض الآخر بيبعوا *** الريس ، واتخذ الهجوم منحي آخر فقال البعض " سيبكم من اللعبة ، ودورا علي الحرامية والفاسدين " .

تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق
  • 👤 Unknown

    ههههه