دكتور محمد زهران يشكر وزير التربية والتعليم علي صرف منحة عيد الفطر للمعلمين

دكتور محمد زهران يشكر وزير التربية والتعليم علي صرف منحة عيد الفطر للمعلمين
    >

    بالأصالة عن نفسي ونيابة عن معلمي مصر أشكر معالي وزير التربية والتعليم !!!نحن المعلمين نشكر معالي الوزير على صرف عيدية عيد الفطر للعاملين بديوان الوزارة !!! ، كما سبق وأن صرف لهم منحة رمضان ، إحنا مش مشكلة يا معالي الوزير ، طالما سيادتك والعاملين بالديوان مبسوطين ومعيدين ده اللي يهمنا ، لأن سعادتكم هي سعادتنا ، وفرحتكم هي فرحتنا ، يعني عايز الناس اللي معاك تبقى متضايقة على العيد ؟ !! 

    الوزير الهلالي إتأخر عليهم في منحة المولد النبوي عملوا مظاهرات داخل الديوان ، وظروف البلد ما تستحملش حد يعمل مظاهرات في التوقيت ده ، وحرصاً منا على سلامة وأمن البلاد ، واستقرار الوزارة ، وأمن الوزارة ، وترويق العاملين بالوزارة ، إحنا هنسكت يا معالي الوزير ، طالما ضمائركم مستريحة ، وطالما بتوصلوا لرئيس البلاد إن كله تمام والمعلمين تحت السيطرة ، إحنا بنبلغ سيادتك إحنا في منتهى السعادة ، وكل عيد وسيادتك والعاملين بالديوان وأبنائكم مشهيصين ، ومعيدين ، ولابسين ، وواكلين ، وشاربين ، لكن بعد إذن حضرتك : لا سيادتك ولا قيادات الوزارة تطلعوا تقولوا : المعلم أولا !!! ، لأن المعلمين خلاص ورموا من تصريحاتكم !!!! .
    ياريت تبلغ السيد رئيس الجمهورية بمنتهى الأمانة إن المعلمين الفئة الوحيدة المخصوم من مرتباتهم ومكافآتهم ، وعلاواتهم ، والفئة الوحيدة التي تتجاهل الحكومة مطالبهم ، والفئة الوحيدة في المجتمع التي لم تحتفل بالعيد ، باستثناء العاملين في الوزارة ، وشلة دواوين المديريات ودواوين الإدارات ، ومش هقول لحد فيكم كل سنة وانتم طيبين !!!! ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .


    دكتور محمد زهران ......
    ياريت تبلغ السيد رئيس الجمهورية بمنتهى الأمانة إن المعلمين الفئة الوحيدة المخصوم من مرتباتهم ومكافآتهم ، وعلاواتهم ، والفئة الوحيدة التي تتجاهل الحكومة مطالبهم ، والفئة الوحيدة في المجتمع التي لم تحتفل بالعيد ، باستثناء العاملين في الوزارة ، وشلة دواوين المديريات ودواوين الإدارات ، ومش هقول لحد فيكم كل سنة وانتم طيبين !!!! ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .
    دكتور محمد زهران ......
    ملحوظة #كان هذا  منشور تهكمي للدكتور محمد زهران لتمييز موظفي الديوان علي معلمي الفصول والاداريين 

    إرسال تعليق