واصل الفريق الطبي المرسل للمدينة اجراء التحاليل والفحوصات اللازمة على عينات من المرضى وعينات من مياه الشرب لمعرفة اسباب انتشار هذا الفيروس ولكن وزارة الصحة لم تعلن عن اي نتائج مؤكده بعد .
مع استمرار توافد المصابين لمستشفى القصير المركزي ومستشفى الحميات بالمدينة تطوع العشرا من الشباب بنقل الحالات المرضية التي تعاني ارتفاع درجات الحرارة ةالاعياء للمستشفى بانفسهم .
تم تشخيص جميع الحالات التي تم فحصها على انها انفلونزا موسمية ولها علاج خاص يتم صرفه من المستشفى لمن تستدعي حالته ولكن الاهالي اكدو ان التحاليل التي تم اجراؤها على نفقاتهم الخاصة تشير لوجود اعراض مرض التيفويد وتوجه الكثيرون للعلاج بمدينة قنا .
وقد ناشد اهالي المدينة الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم بتاجيل المدارس لحين القضاء على هذا الفيروس الغامض ومعرفه اسباب انتشاره .
