6 طرق لزيادة رواتب المعلمين بدون الحاجة لرفع ميزانية التعليم وموافقة مجلس الشعب

6 طرق لزيادة رواتب المعلمين بدون الحاجة لرفع ميزانية التعليم وموافقة مجلس الشعب
    يناقش السيد وزير التربية والتعليم مع مجلس الشعب قضية رفع رواتب المعلمين ، وغالبا سوف نجد الإجابة أن الميزانية لا تسمح ، وأن ميزانية التعليم موجهة بأكملها للمرتبات الحالية ولا يوجد فائض لزيادة في المرتبات ، هذا ما سوف نسمعه بعد أن تبدأ الدراسة وتستقر الأمور ويهدأ بعبع أول أسبوع دراسي ، ولكن اقترح نشطاء المعلمون ستة طرق لزيادة رواتب المعلمين بدون اللجوء إلي زيادة ميزانية التربية والتعليم وهي كالتالي :

    1- تخصيص 2% علي دور النشر 

    1- تخصيص نسبة 2 % للمعلمين علي أرباح دور النشر للموافقة علي ترخيص الكتب الخارجية ، فنحن نعرف أسعار الكتب الخارجية ومدي ما وصلت إليه هذا العام من ارتفاع شديد في الأسعار ولا نعلم هل هذه الأسعار للدولة حق فيها أن أنها زادت بدون تقنين ، وجاء من ضمن الحلول وضع ضريبة 2 % تذهب لرفع رواتب المعلمين وهذا البند كفيل بمفرده أن يؤثر بالأيجاب علي رواتب هذا القطاع المظلوم.

    2- توجيه قيمة الطوابع للمعلمين لا لهيئات أخري

     تخصيص طابع 5 جنيه عند تقديم الملفات في أي مرحلة تعليمية ، ويذهب المقابل المادي لهذه الطوابع إلي زيادة رواتب المعلمين ، بدلا من أن يتجه إلي خزينة العدل لرفع رواتب قطاعات لا تحتاج إلي رفاهية أكثر مما تعطيها وزارتها وكلنا نعرفها.

    3- الغاء التدريبات الوهمية 

     الغاء التدريبات الوهمية التي تبتلع ميزانية التعليم دون عائد علي المعلمين أو الطلبة ، فنحن نري عدد هائل من التدريبات طوال العام ، يعود منه المعلم بدون أي استفادة ، وما هو إلا مجرد تلقين لبعض العبارات التي نسمعها في كل مرة نذهب إليها كروتين أو كتكدير دون أي تخطيط مسبق أو سعي جاد لتطوير المعلم.

    4- الغاء الأكاديمية المهنية للمعلمين

    الغاء الأكاديمية المهنية للمعلمين ، والتي لها نصيب كبير من ميزانية التعليم ، مع بدء كل مرحلة ترقي يظهر دور الأكاديمية الذي ما هو إلا دور تنظيمي أما عن الدور التدريبي فمن وجهة نظري أنها محض ترهات ، فالمعلم يذهب للتدريب ويخرج منه خالي الوفاض ، بدون أي فرق قبل التدريب أو بعده حيث أصبحت التدريبات عقيمة وتكون في أوقات غير مناسبة وفي أماكن بعيدة ما يجعل المعلم يصل للتدريب منهك ولا يستطيع الاستفادة مما يقال ، وأن استفاد لايجد طريقة لتطبيق ما استفاده في الواقع علي أرض مدرسته حيث تقابله العقبات التي نعرفها كلنا من كثافة وعدم توافر الأمكانات وخلافه.

    5- الغاء هيئة الاعتماد والجودة 

     الغاء هيئة الجودة والأعتماد ، هل مررت عزيزي المعلم مع مدرستك بتجربة الجودة ، اذا مررت بهذه التجربة فستعرف كم هي مضيعة للوقت ولا تهتم سوي بالمظهر العام مع بعض الورقيات التي لا قيمة لها ، ولكن علي أرض الواقع فهي بعيدة كل البعد عن الواقع التعليمي ، وهي تبحث فقط عن المثالية في المباني والورقيات ولا عزاء للطالب أو المعلم .

    6-تطبيق التكنولوجيا في التعليم 

     الغاء الكتاب الورقي والأعتماد علي الأسطوانات التعليمية والسبورات التفاعليه وبنك المعرفة والكتب الرقمية وهي خطوة بدأ فيها السيد وزير التربية والتعليم دكتور طارق شوقي ونأمل من الله ان يستمر فيها وأن يوفر الأمكانات للمدارس والمعلمين لكي يتم تطبيقها بشكل سليم وبدون مشاكل وتوجيه المليارات الموفرة من طباعة الكتب لتحسين دخل المعلم وتحسين العملية التعليمية.
    شارك لتعم الفائدة
    1. أفكار رائعة تستحق المناقشة و التطبيق .

      ردحذف