عاجل.. زيادة رواتب المعلمين قبل بداية العام الدراسي الحالى تشعل "فيس بوك"

عاجل.. زيادة رواتب المعلمين قبل بداية العام الدراسي الحالى تشعل "فيس بوك"
    أعلن المعلمون الحرب على وزارة التربية والتعليم وذلك من خلال حملات كبيرة وواسعة علي جروبات التعليم والصفحات المختلفة وذلك في دعوة منهم إلي زيادة رواتب المعلمين قبيل بدء العام الدراسي القادم 2017-2018 .

    راتب المعلم قبل وبعد زيادة الأسعار

    جاء ذلك بعد الزيادة المرتفعة جدا في الأسعار ، وتحول راتب المعلم إلى ملاليم لا تصلح لإقامة منزل ورعاية أسرة ، ومن جانب آخر هجوم المجتمع عليهم بسبب الدروس الخصوصية ، تلك التي أقامت لها الجروبات التعليمية إحصائيات للمعلمين الذين يقومون بإعطاء الدروس فثبت أنهم نسبة لا تستدعي كل هذا الهجوم علي كافة أطياف المعلمين . 

    وقفات احتجاجيه للمعلمين

    وجاء الإقبال علي هذه الحملات بالموافقة علي عمل وقفات احتجاجية  من أجل اتخاذ قرارات صارمة من أجل زيادة الرواتب ، وعدم الرضي بتصريحات وزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقي الذي وعد المعلمين بزيادة رواتبهم ولكن بعد شهور طويلة ، ولكن هل سيستمر هو في الوزارة كل هذه المدة لتنفيذ وعده ، وهل إذا تغيرت الحكومة سيكمل من بعده علي هدفه ، أم سيقول كان وعد وزير سابق وأنا لست ملزما به . 

    التفرقة بين رواتب طوائف موظفي الدولة .. لماذا ؟!

    وسادت علي مواقع التواصل سخرية المعلمين من التفرقة العنصرية الشديدة بين طوائف الموظفين بالدولة ، حيث نجد أن شخصا يعادل مؤهل المعلم التعليمي ، يصغره سنا ولكن راتبه أضعاف أضعاف المعلم ، وعندما نطالب بالمساواه نجد الرد جاهزا .. وزارة التربية والتعليم وزارة خدمية وتسحب من خزانة الدولة ، ولكن رواتب من تنظر إليه هي من قلب الوزارة لانها وزارة إنتاجية .
    المعلم يخرج منتوج أساسي لجميع أركان المؤسسات بالدولة فلماذا يقابل بهذا


    ألا تعلم يا سيدي أن كل الوزارات باختلافها سواء خدمية أم إنتاجية تتفق في شيء واحد ، وهو أنها تستخدم منتج أخرجه المعلم ، نعم فالمعلم يخرج لك الضابط والمستشار ، ومهندس الكهرباء والبترول ، والطبيب والعالم .. كل هذا يخرج من تحت أيدينا لكي نجد في آخر المطاف أنه يتميزون عن من علموهم ويترك المعلم ليعمل في نهاية اليوم علي توك توك أو في سوبر ماركت أو يعطي الدروس في البيوت ويهاجم بعدها من كافة أطياف الدولة .
    1. انتوا بتحلموا..احنا فى دولة بترفع رواتب الفنانين والراقصات....وزير التعليم اصلا شكله خمورجى

      ردحذف
    2. و هل وزارة التربية و التعليم الخدمية تخدم اسرائيل أم تخدم مصر .. يجب على الدولة التى تخدمها الوزارة أن تقوم بالصرف على من فيها و إلا فالتلغها الدولة و تحول موظفيها للوزارات المنتجة اللى هتصرف عليهم

      ردحذف
    3. يا سادة. لولا المعلم ماكان هناك مبتكر ولا مهندس ولا قاض ولا وزير ولا غيرهم. باختصار لولانا ما كانوا. وبعد ان اكرمنا الله وصقلنا عقولهم يمنون علينا علي اساس انهم يعطوننا مت جيوبهم.
      ليس كل المعلمين يقومون بإعطاء دروس خصوصية. والنظر لهذا الامر مرجعه الي المسئولين من الذي اهان المعلم ولم يعطه حقه؟ من الذي جعله يند يده للطالب ليأخذ اجرا منه مقابل الدرس؟ من الذي جعل المعلم لا يستطيع تلبية احتياجات اسرته؟ من الذي ضرب الدكتور وسالوه لماذا فأجاب بحسبه مدرس؟ يا سادة انظروا للمعلم علي انه مسئول عن اسرة يريد لها حياة كريمة لا ان يتسولوا اعطوه حقه فلن يضطر لاعطاء دروس خصوصية ويسير طوال نهاره حاملا حقيبته من مكان لآخر.
      انتم السبب في احوالنا السيئة وحسبنا الله ونعم الوكيل. وكفاية كده مؤقتا علشان طفح بي الكيل منكم ومن افعالكم.

      ردحذف
    4. يارب يحصل الكلام ده اللي شبعنا منه

      ردحذف
    5. ربنا معنا

      ردحذف
    6. المعلم اساس الدول المتقدمه وله احترامه فى كل بلاد العالم الا مصر فالاعلام هو السبب.

      ردحذف
    7. أدخل تعليقك...الحمد لله رضا من ربنا

      ردحذف