ارتفاع اصابات حمي الضنك ودعوات لعدم الذهاب للمدارس وصول الغياب إلي 72% وسقوط ضحايا بين التلاميذ

ارتفاع اصابات حمي الضنك ودعوات لعدم الذهاب للمدارس وصول الغياب إلي 72% وسقوط ضحايا بين التلاميذ

    حمى الضنك هي عدوى فيروسية تنتقل إلى الإنسان عن طريق لدغة بعوضة أنثى من جنس الزاعجة مصابة بالعدوى. ويتفرّع فيروس حمى الضنك إلى أربعة أنماط مصلية . وتظهر أعراض المرض خلال فترة تتراوح بين 3 أيام و14 يوماً (من 4 إلى 7 أيام في المتوسط) عقب اللدغة المُعدية. والجدير بالذكر أنّ حمى الضنك مرض يشبه الأنفلونزا ويصيب الرضّع وصغار الأطفال والبالغين.

     انخفضت  نسبة حضور الطلاب ، في مدارس القصير، بجنوب محافظة البحر الأحمر ،إلى 28% بسبب انتشار حمى الضنك،  فيما ارتفع عدد المصابين ومعظمهم من كبار السن والأطفال

    أما عن أعراض حمي الضنك فهي تشبه أعراض الأنفلونزا مثل ارتفاع درجة الحرارة والصداع والقيء وألم العضلات والمفاصل واحمرار الجلد في مناطق مختلفة. وقد تتطور تلك الأعراض، فتؤدي إلى نزيف في بعض الحالات التي تعاني من ضعف المناعة ونقص في الصفائح الدموية.

    وكان عدد كبير من أهالى المدينة منع أبناءهم من الذهاب للمدارس بعد تفشى حمى الضنك خشية إصابتهم ، في الوقت الذي واصلت الحمى انتشارها للأسبوع الرابع على التوالى بمختلف أحياء مدينة القصير ، ووصل عدد المصابين إلى ما يقرب من 3 آلاف شخص معظمهم من كبار السن والأطفال، بحسب البيان الذي أصدره الأهالي.

    اما عن علاج حمي الضنك فللأسف لا يوجد علاج محدّد ضدّ حمى الضنك. أمّا حمى الضنك الوخيمة فهي من مضاعفات المرض التي قد تؤدي إلى الوفاة، غير أنّه يمكن، غالباً، إنقاذ أرواح المصابين بها بتشخيص المرض في مراحل مبكّرة وتدبير العلاج بالعناية اللازمة من قبل أطباء وممرضين متمرّسين.

    وينوء إقليما جنوب شرق آسيا وغرب المحيط الهادئ بأكثر من 70% من عبء حمى الضنك. وسُجّلت، في الأعوام الأخيرة، زيادة سريعة في نسبة وقوع المرض ووخامته في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي.

     وسجّل إقليما أفريقيا وشرق المتوسط كذلك عدداً أكبر من فاشيات المرض في السنوات العشر الأخيرة. كما أبلغ، في عام 2010، عن انتقال المرض بشكل واطن في بلدين من بلدان الإقليم الأوروبي. وقد أسهم كل من التوسّع العمراني والحركة السريعة للأشخاص والسلع والظروف المناخية المناسبة ونقص العاملين المدرّبين في استفحال حمى الضنك على الصعيد العالمي.

    شارك لتعم الفائدة

    إرسال تعليق