موضوع تعبير عن الأرهاب بالعناصر والأستشهاد

موضوع تعبير عن الأرهاب بالعناصر والأستشهاد
    موضوع تعبير عن الأرهاب العناصر والأستشهاد
    موضوع تعبير عن الأرهاب العناصر والأستشهاد 
    موضوع تعبير عن الأرهاب والعنف ، موضوع تعبير عن الأرهاب بالعناصر ، موضوع تعبير عن العنف والأرهاب ، موضوع تعبير عن خطورة الارهاب ، موضوع تعبير عن الارهاب للصف السادس الابتدائى  ، موضوع تعبير عن الارهاب بالعناصر والاستشهادات ، مقدمة عن الارهاب ،خاتمة عن الارهاب

    عناصر موضوع تعبير عن الإرهاب

    1. مقدمة تعبير عن الأرهاب 
    2. ما هو الأرهاب
    3. موقف الأسلام من الأرهاب 
    4. دور الأسرة في مواجهة الأرهاب
    5. أنواع الأرهاب
    6. خاتمة موضوع تعبير عن الأرهاب

    مقدمة تعبير عن الإرهاب

    الإرهاب كلمة واسعة التداول حالياً, تردّد في وسائل الإعلام والكتابات الصحفية وعلى ألسنة السياسيين والصحفيين في جميع أرجاء العالم.

    ما هو الإرهاب

    لا يوجد تعريف للإرهاب مُجمَع عليه عالمياً في الوقت الحاضر كمفهوم سياسي أو ديني أو كممارسة, إذْ أنّه رغم الدعوات المتكررة منذ عقد الثمانينات للاتفاق على مفهوم موحَّد وواضح ودقيق للإرهاب, بعد أن تتم مناقشته وتحديده ضمن إطار الأمم المتحدة, رفضت القوى الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة تلك الدعوات تحت زعم أنّ هذا المفهوم واضح ولا يحتاج إلى أية مناقشة. وهذا ما يؤكّد سوء نيّة تلك الدول في التعاطي مع هذا المفهوم. إذ كثيراً ما يتم استعماله لوصم حركات التحرر الوطنية بأنها إرهابية, بل ويتم اتّهام الدين الإسلامي ذاته بأنه يشرّع الإرهاب ويشجّع عليه, وكأنّ على الشعوب المستضعفة أن تَقبل بحالها وتبارك لاعنيها.. وإلّا اتُّهِمَت بالإرهاب. وهذه سياسة الكيل بمكيالين التي يتبنّاها علناً قادة الغرب وإعلامهم الكاذب بكل صفاقة ووقاحة, وهي أيضاً قمّة العنصرية والغطرسة والإستهانة بإنسانية الإنسان.

    أمّا لغوياً, فالإرهاب كلمة مشتقّة من الرَهبة. والرَهبة هي الخوف الذي يستولي على المرء ويجعله منقاداً لرغبات الشخص الذي يسبب له هذا الشعور, رغم كونه قد يكره هذا الشخص وقد لا يقتنع بأحقيّة مطالبه ورغباته. وتُشتَق من هذا المصدر أيضاً كلمات مثل: (الرهيب, الرُهاب, الرهبة).

    وقد ورد هذا المفهوم في القرآن الكريم ثمان مرات, خمس منها بمعنى الرهبة من الله تعالى والخوف منه, كقوله: {وإيّاي فارهبون}, {هم لربهم يرهبون}, {ويدعوننا رغباً ورهباً}... ومرتان منها حول إرهاب المسلمين للعدو, ليس عن طريق العنف الفعلي, بل عن طريق الإيحاء بالقوة والتلويح بها (وهو ما تسمّى حالياً بقوّة الردع), كقوله تعالى: {لأنتم أشد رهبةً في صدورهم من الله}, {وأعدّوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل, تُرهِبون به عدوّ الله وعدوّكم..}.

    ونحسب أن كلمة إرهاب في اللغة العربية هي ترجمة غير موفقة لكلمة الإنجليزية, فالكلمة الأقرب إلى معنى المصطلح الإنكليزي المقصود هي <<الترويع>>. وقد كان أجدانا يستعملون عبارة: السعي في الأرض فساداً. أو كلمة الحرابة, للتعبير عن هذا المعنى.

    أنواع الإرهاب

    ويمكننا في هذه العجالة ذكر أمثلة عن الإرهاب أو الترويع بشكل عام, فالموضوع لم يتحدد بصورة دقيقة بعد:
    1- جميع الجرائم الفردية أو الجماعية التي تقع على الأشخاص.. تعتبر إرهاباً.
    2- أي فرض لأي رأي فكري أو مذهبي أو ديني بقوة السلاح.. يعتبر إرهاباً.
    3- أي قرصنة في البر أو البحر أو الجو, تمارس على الأشخاص الآمنين, ومهما كان الهدف منها.. تعتبر إرهاباً.
    4- أي تشويه جسدي أو قتل يتعرّض له الأٍسرى.. يعتبر إرهاباً.
    5- أي اختطاف للرهائن وترويع الآمنين من الأطفال والنساء والشيوخ والعُزَّل, ومهما كان السبب.. يعتبر إرهاباً.
    6- أي ابتزاز أو تهديد بالقتل أو الإيذاء أو الفضيحة أو قطع الرزق, يقصد مآرب سياسية أو الوصول لمناصب إدارية أو كسب أموال.. يعتبر إرهاباً.
    7- أي قتل أو قصف للمدنين أثناء الحرب (وليس للمؤسسات والمرافق) من أجل الضغط على دولتهم.. يعتبر إرهاباً.
    8- أي إجلاء للسكان أو الإستيلاء على أراضيهم وممتلكاتهم أو تخريبها أو تحقيرها أو حرمانهم من حقوقهم المدنية.. يعبتر إرهاباً.
    9- أي قمع لحرية العقيدة أو العبادة أو الضمير.. يعتبر إرهاباً.
    10- أي شكل من أشكال التمييز العنصري.. يعتبر إرهاباً.
    11- أي تهجّم متعمّد على دين أو مذهب أو طائفة, وأي تدنيس للمقدسات, وأي اعتداء على دور العبادة أو على سدَنَتها, أو على الأشخاص الذين يرتادونها بقصد العبادة.. يعتبر إرهاباً.
    12- أي اعتداء متعمّد على الجرحى أو المرضى أو المراكز الصحية أو المشافي أو الكوادر الطبية.. يعتبر إرهاباً.
    13- أي اعتداء على المياتم ودور العجزة ورياض الأطفال ومآوي المشردين أو ذوي الإحتياجات الخاصة.. يعتبر إرهاباً.
    14- أي استعمال لأسلحة دمار شامل أو أسلحة محرّمة دولياً.. يعتبر إرهاباً.


    موقف الأسلام من الإرهاب

    والآن نطرح السؤال على أنفسنا: ما موقف الإسلام من مثل هذه الممارسات ، إنّ أول من سن سنّة الإرهاب في الإسلام هم الخوارج, وأولهم رجل يدعى ذا الخويصرة, وأول ما بدر منه موقفه اللافت للنظر حين قسّم الرسول غنائم هوازن على المسلمين ــ مراعياً مبدأ تألّف القلوب ــ ومع أن ذا الخويصرة نال نصيبه المفروض من الغنائم, فقد قال لرسول الله: (هذه قسمة ما أُريدَ بها وجه الله), فقال له رسول الله: (من يعدل إذا لم يعدل رسول الله؟! رحم الله موسى, لقد أوذي أكثر من هذا فصبر), فقال عمر: (يا رسول الله, إئذن لي فأضرب عنقه), قال رسول الله: (دعه فإن له أصحاباً يحقِّر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم, يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم).

    قد يكون مهماً أن ندرك مجموعة من الأفكار الأساسية تجاه موضوع الإرهاب. و إذا أردنا أن نفهم متى ولد الإرهاب ؟ إننا نملك هنا حقيقة مؤكدة , يمكن تلخيصها: بأن الإرهاب قديم , ويمتد مسافات بعيدة في تاريخ البشرية , وإن كان يأخذ تشكّلات تحت تأثير الواقع والبيئة التي يمر بها ، وهذا يعطينا دلالة كبيرة على أن الإرهاب ليس مفاجأة القرن الحادي والعشرين ، وليس قضيـة مكتشفة حديثاً , بل يعد من القضايا الموغلة في القدم ، ويمكن لأيّ فرد في العالم - أياً كانت ثقافته - أن يقرأ تاريخاً من الفزع والظلم , مارسته مجموعات لا تتحلى بالعدالة واحترام الحقوق !

    وقد ذكر الله تعالى في القرآن الكريم قصة ابني آدم بالحق , (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) (المائدة:27) , ومن أجل ذلك كتب الله على بني إسرائيل أنه: من قتل نفساً بغير نفس , أو فسادٍ في الأرض ؛ فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا .

    أسباب وجود الإرهاب

    ينقسم أسباب وجود الإرهاب إلى أسباب داخلية وأسباب خارجية :-
    العوامل الداخلية لوجود الإرهاب :-

    1. التخلف :- 
    غالبًا ما تصاب المجتمع بالتخلف ويكون السبب في هذا الأمر عدم التوافق بين السياسة الاقتصادية وبين المجتمع أين كان المجتمع الذي يعيش فيه الفرد فإن تواجد الإرهاب في هذا المجتمع السبب به هو التخلف، ومن المؤكد أنه يوجد تفاوت كبير بين كل مجتمع وآخر لهذا السبب فإن نسبة الإرهاب تزيد في مجتمعات وتقل في المجتمعات الأخرى؛ فهذا ينتج عنه حدوث فجوة عميقة بين الطبقات ممكن يؤدي إلى حدوث انقسام في المجتمع، ويزيد هذا الانقسام على حسب حجم الإرهاب الموجود في البلد.

    2. البطالة :- 
    إن البطالة لها دور كبير جدًا في نشر الإرهاب في كل المجتمعات، حيث أن البطالة تصيب الفرد بالشعور بالإحباط والحزن، وهذا الشعور يزيد بداخل الإنسان الشعور بعد المسئولية حيث أن لا يقدر أن يتحمل مسئولية كل الأمور التي تحيط به، وعندما يشعر بأنه لا يوجد أي شيء يملكه أو حتى أمل في هذه الحياة هذا الأمر يجعله يوافق أي شيء يلعب في علقه ويحاول أن يوضح له أن الإرهاب له أهداف أخرى وهذا الشخص عدم المسئولية الفارغ العقل من المؤكد أنه سوف يتأثر بما يقول، وبهذا سوف تضلل عقول أبنائنا وسوف يزيد الإرهاب في المجتمع، لهذا يجب علينا على الفور القضاء على البطالة حتى يعود مجتمعا أمانًا، وحتى يعود لنا أبنائنا.

    3. افتقار العدالة الاجتماعية :- 
    والتي تعني سوء توزع الثروة بين أبناء المجتمع، وأيضًا تعني عدم توفير كل الخدمات التي يرغب بها أبناء المجتمع ويجل المجتمع ينقسم إلى فقراء وأغنياء مما ينتج عنه شعور الفئة القليلة بالظلم والاضطهاد هذا الأمر الذي يجعلها تفكر في الانتقام بسبب كل ما تعيش به من الأم، ويكون انضمامها إلى الإرهاب هو الوسيلة الأسهل بالنسبة لهم، وبهذا فإن المجتمع سوف يصاب الذعر والفزع لهذا السبب يجب علينا أن نقسم كل شيء بين أبناء المجتمع؛ حتى لا يحدث انقسام في المجتمع، والذي ينتج عنه ظهور الإرهاب مما يضر بالمواطنين والمجتمع بشكل كبير.

    دور الأسرة والدولة في محاربة الإرهاب

    تبدأ محاربة الإرهاب من الأسرة نفسها فيجب أن يحرص الأباء والأمهات على تربية أبنائهم على كما يجب عليهم تقويم سلوكهم الخاطيء وتعليمهم أسس وقواعد الدين الصحيحة حيث يبدأ الإرهاب والعنف بالتطرف الفكري والديني لذلك يجب على الأباء والأمهات زرع قيم الحب والسلام والمساواة وإحترام الأخر في نفوس أبنائهم.

    وتلعب الدولة ممثلة في المدارس والمؤسسات الدينية ووسائل الإعلام دوراً هام في محاربة الإرهاب من خلال بث قيم حب الغير وإحترام العقائد المختلفة والمساواة بين الإشخاص في الحقوق والواجبات كما تمثل وسائل العقاب وسيلة هامة لردع الإرهاب من خلال سن القوانين التي تساهم في سرعة معاقبة المخطيء والجاني.

    خاتمة عن الإرهاب

    يجب علينا حميعاً أن نتحد ونقف صفاً ضد الإرهاب الفكري والعنف الجسدي الذي بات يشكل خطراً كبيراً على مجتمعنا العربي ويبدأ ذلك من خلال معاقبة المخطيء وعدم تبرير أو التغاضي عن الدعوات المختلفة التي تهدف إلى التفريق بين أبناء الشعب الواحد كما يجب دعم المؤسسات التعليمية والتربوية والإهتمام بتطويرها فهي تمثل الأساس في تنشئة الفرد وتشكيل سلوكه ومعارفه.
    شارك لتعم الفائدة
    1. سوف اقول بيت شعر من تأليف ياقاتل الحياه لتقول بسم الله يا من جعلت أم تعمى من البكاء على فراق الأعزاء اتقوا بسم الله

      ردحذف
    2. جميل و شيق و منتهى الروعة https://twemoji.maxcdn.com/36x36/1f600.png

      ردحذف

     
    ‏مدرس بوك‏
    مجموعة فيسبوك · ‏١١٦٬٨٢٤‏ عضوًا
    انضمام إلى المجموعة
    مجموعة تعليمية تهتم بكل ما يخص التعليم من اخبار وكتب ومذكرات ومناهج