طيار سعودي يكشف سر سقوط طائرة الأمير منصور بن مقرن ومقتل من معه

طيار سعودي يكشف سر سقوط طائرة الأمير منصور بن مقرن ومقتل من معه
    بعد الحادث المفجع بالأمس الذي أدي إلي وفاة  الأمير منصور بن مقرن امير عسير ، كشف طيار سعودي وهو العقيد ركن عبد الله غانم القحطاني، عن الأسباب وراء وفاة الأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز آل سعود، عن طريق تحطم طائرته في منطقة جبلية ، وذلك عن طريق سقوط الطائرة العمودية التي كان يستقلها هو وعدد آخر من المسؤولين الحكوميين بمنطقة عسير، هذا وقد توفي كل من كان يستقل هذه الطائرة ومن بينهم طاقم قيادة الطائرة السعودية المنكوبة.

    وجاء هذا التصريح من خلال اتصال هاتفي بالوكالة الروسية “سبوتنيك”، أن الطائرة سقطت في مكان وعر فوق أحد المحميات الطبيعية نتيجة أحوال الطقس السيئة في ذلك الوقت وأضاف أن الأمير منصور بن مقرن كان يتفقد بعض المشاريع بالمنطقة، ومعه 5 من المسؤولين.

    وحول اللحظات الأخيرة لسقوط الطائرة التي كان يستقلها الأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز آل سعود،قال أحد المصورين وهو فارس الطرقي أنه قام بالتواصل مع المسؤول الأمني للأمير منصور ، وذلك من أجل أن يرافقه لالتقاط بعض الصور من الطائرة والتي تكسب الصورة مزيداً من الجمال والدقة ، إلا أن المسؤول الأمني قال له أن العد كامل، ولكنه أمره بالحضور في وقت إقلاع الطائرة ، لربما أن يقوم أحد الأمراء بالاعتذار عن ركوب الطائرة والسفر براً.

    ويقول الطرفي، أنه أثناء إقلاع الطائرة نظر إليها ووجد أن العدد مكتمل، الأمر الذي جعله يرجع مرة أخرى ولم يستقل الطائرة. ، ويضيف المصور أنه بعد إقلاع الطائرة بدقائق فوجئ بخبر سقوطها ومقتل كل من كان على متنها.

    وفور سقوط طائرة الأمير الأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز آل سعود قامت السلطات السعودية بالدفع بفرق الإنقاذ،وتم انتشال جميع جثامين الضحايا. والأمير منصور يعد نائباً لأمير منطقة العسير، وتولى المنصب في أبريل الماضي. وكان والده أمير المدينة المنورة،وهو من مواليد عام 1974،وكان مستشاراً في ديوان ولي العهد،وكذلك شغل منصب مستشار خادم الحرمين في عام 2015 وكان برتبة وزير.

    صحيفة بريطانية سقوط طائرة الامير منصور وهو يحاول الهرب 

    نقلت صحيفة "ميدل إيست آي" البريطانية عن مصدر سعودي، الإثنين 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، إن نائب أمير منطقة عسير الأمير منصور بن مقرن الذي لقي حتفه إثر تحطم مروحيته، عندما كان يحاول الهروب من السعودية.

    وكانت مصادر إعلامية سعودية قد أفادت إن طائرة هيليكوبتر سعودية تقل الأمير منصور ومعه أمين أبها ومسؤولين آخرين، فُقد الاتصال بها، حيث كانوا في جولة على منطقة ساحلية تبعد عن أبها نحو 60 كيلومتراً.

    وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد المملكة حملة اعتقالات واسعة، شملت أمراء وأثرياء ورجال أعمال، بتهم تتعلق بالفساد بحسب ما صرحت الحكومة السعودية.

    ولم تكشف الصحيفة عن سبب حادث التحطُّم أو مصير المسؤولين الآخرين الذين كانوا على متن الطائرة.

    وكان منصور معارِضاً معروفاً لولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

    وتأتي أنباء تحطُّم الطائرة في الوقت الذي تقوم فيه السعودية بحملة تطهيرٍ شاملة في الصفوف العليا بالمملكة، اعتُقِل فيها عشرات الأمراء، والوزراء، ومليارديرٌ كبير، وذلك في ظل سعي بن سلمان لترسيخ قبضته على السلطة.

    وحين بدأت حملة التطهير أول أمس، السبت 4 نوفمبر/تشرين الثاني، فُرِض حظرٌ على حركة جميع الطائرات الخاصة.

    ويُنظَر إلى بن سلمان، الذي يُعَد بالفعل الحاكم الفعلي المتحكِّم بأذرع الحكومة الرئيسية، على نطاقٍ واسع باعتباره يقضي على آثار المعارضة الداخلية قبل نقل السلطة رسمياً إليه من والده البالغ 81 عاماً، الملك سلمان.

    وتأتي حادثة تحطم المروحية بعدما أعلنت السعودية السبت أنَّها اعترضت صاروخاً باليستياً ودمرته بالقرب من مطار الملك خالد الدولي بعدما أُطلِق من اليمن، وذلك في خطوةٍ تصعيدية لحرب المملكة ضد المتمردين الحوثيين.

    وأمس الأحد، أعلنت المملكة السعودية مكافآتٍ تصل إلى 30 مليون دولار أميركي مقابل الحصول على معلوماتٍ من شأنها أن تساعد على اعتقال أو تعقُّب بعض كبار قادة المتمردين الحوثيين ومُدبِّري إطلاق الصاروخ.

    واتهم التحالف الذي تقوده المملكة، والذي بدأ تدخله العسكري في اليمن في عام 2015، المنافِسة الإقليمية إيران بإمداد المتمردين بالصواريخ الباليستية.

    وكان الهجوم الصاروخي هو الأول الذي يستهدف به المتمردون اليمنيون قلب العاصمة السعودية، مما يؤكد على الخطر المتزايد الذي يمثله الصراع الدائر فى اليمن.

    وقد امتدت الحرب في اليمن بصورةٍ متزايدة عبر الحدود.

    وقادت المملكة العربية السعودية التدخُّل لدعم حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي بعد أن أجبره الحوثيون على اللجوء للمنفى.

    ولم تتمكن الرياض، التي كانت تأمل في تحقيق انتصارٍ سريع على ما شعرت أنَّه توسعٌ إيراني في فنائها الخلفي، حتى الآن من طرد الحوثيين من العاصمة اليمنية صنعاء. 

    إرسال تعليق