كتبه آمال عمران: السلام عليكم ورحمة الله هابدأ كلامي معاكم بوجهة نظر مغايرة ، فاكرين البرنامج الاذاعي اللي كان في السبعينات كان بيقدمه عبد البديع قمحاوي ، كان بيبدا بكلمات جميلة وبسيطة جدا ورقة وقلم ومرايه وخلو بالكم معايا ،كانت كل احلامه يمحو امية الكبار.

لكن الاستاذ عبد البديع مات رحمة الله عليه وما توقعش انه ييجي يوم علي مصر تتكلم في التحول الرقمي
يعني ايه يعني ببساطة احنا داخلين في المرحلة دي وببساطة كبيرة لقينا وزارة التربية والتعليم بتقولنا الامتحانات علي االتابلت ولقينا نفسنا بنعمل كدة  ، دا بدل ما نشجعها رحنا نهاجم

لكن لو كل واحد مننا سال نفسه سوال انت بتهاجم وزارة التربية والتعليم وقراراتها من فين ؟؟من علي صفحة فيس ؟؟ معرفتك للقرارت دي من فين ؟؟ من علي صفحة فيس !

يبقي ليه نهاجم واحنا نفسنا اتحولنا لمعلمين رقمييين اهو
حضرتك مفكر ان دا شئ صعب ابدا فاكر اول مرة دخلت عملت صفحة ليك كان احساسك ايه ؟؟ مش قادر مش عارف ؟؟؟ فاكر ابنك لما اشتريت له تليفون ولا بنتك وتركته في ايديهم ليل نهار بدون رقيب طيب خايف ليه بقي لما الوزارة تطبقة  فكر بطريقة مغايرة ازاي نواكب دول متقدمه واحنا لسة اميين في التكنولوجيا

في البدايه الامر هيكون كدة وبعد كدة هنتقبله المهم اللي يتقبل وهو مستعد له وداخل بقلب جامد
بدل ندب الحظ علي المهنة ادخل واتعلم وشوف الوزارة عملت بنك المعرفة ليه ؟؟  زرته كام مرة ؟؟ من يوم التدريب
سالت نفسك حضرتك بحوث الفعل اللي نازل تهاجم فيها فائدتها ايه ؟  عايزين تفكير معلمين خايفين علي ولادهم بيحبوا بلدهم
رزقك دا غيرك والله ما عارف يوصله

احمد ربنا واشكره واعرف انه مهما اخدت عمرك ما هنوفي حقك لانك صاحب رساله وريث للانبياء  اجرنا هناخده من ربنا يا وزارة مش مستننين تعطفك علينا من النهاردة هنعلم ولادنا ونمحو اميتهم الجديدة عشان فعلا ينهضوا بالبلد ويحافظوا عليها

لو حابب تنشر مقال علي الموقع ممكن ترسل المقال علي صفحة المدرس بوك لنشره في قسم مقالات الرأي 
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق