اقالة وزير التعليم والمرشحين المحتملين بعد استقالته

اقالة وزير التعليم والمرشحين المحتملين بعد استقالته

    تناولت صحف عديدة اليوم خبر هام عن عزم مجلس الشعب القيام بعدة تعديلات وزارية وذلك في محاولة منه لتعديل عمل الحكومة في الوزارات التي لاقت غضب شعبي من تكاسلها عن العمل، وكان من ضمن الاخبار المتداولة هي تغيير حقيبة التعليم وقد ظهرت عدة أسماء علي الساحة منها لتتولي حقيبة التعليم بعد اقالة طارق شوقي الوزير الحالي.

    وقد تناول النشطاء التعليميين هذه الأسماء علي صفحات وجروبات مواقع التواصل الأجتماعي،وكان نصيب الأسد في الأسماء هو الدكتور رضا حجازي يلية حسام بدراوي وهاني سويلم ، ولكن كل هذه محض تكهنات فليس علي علم لحين اللحظة هل سيستمر الدكتور طارق شوقي في الوزارة أو سيتم اقالته غدا الأحد.

    المعلمين يطلبوا معلما كوزير للتعليم

    طالبت جموع المعلمين بوزير قد تدرج في القطاع التعليمي وبدأ من مدرس حتي وصل إلي وظيفته الحالية،وذلك لكي يشعر الوزير بمعاناة المعلمين، ويحاول ايجاد الحلول والبدائل للمشاكل التي تواجههم وينظر لهم بعين الرعاية بعد أن اصبحوا من أكثر الفئات التي تعاني من الفقر وسط موظفي الدولة نظرا لتدني رواتبهم بشكل ملحوظ في الأونة الأخيرة.

    طارق شوقي وحلم التغيير

    بدء الدكتور طارق شوقي رحلة طويلة لتغيير الكتب والمناهج الدراسية ،بل وقلب نظام التعليم المصري بأكمله،وقد بدأ هذا التغيير من الثانوية العامة علي خلاف الأعراف التربوية أن التغيير يبدأ من القاع ، ولكن تفرد الدكتور طارق شوقي بنظام تعليمي يحاول فيه تخفيف المصاريف الدراسية علي التعليم الخارجي "الدروس الخصوصية" علي كاهل أولياء الأمور خصوصا بعد أن وصل الأمر إلي أقصي مدي وأصبحت الدروس الخصوصية تجارة ولها حيتان متمثلين في السناتر

    وقد وضع المعلمين  الأمل بعد الله سبحانه وتعالي في الدكتور طارق شوقي لكي يعيد لهم حقوقهم المادية ويرفع عنهم كاهل العمل بعد المدرسة لكي يقوموا بتوفير مصاريف الحياة التي تزداد يوما بعد يوم،وقد سبق وتخوفوا من ضياع كل الآمال التي نصبوها عليه في حال اقالته،وهو ما سيظهر غدا وما ستقدمه لهم الأيام
    شارك لتعم الفائدة

    إرسال تعليق