التعليم بدء تطبيق الكارت الذكي 10 مارس علي هذه المدارس والكارت يحسب أعمال السنة والغياب وبثلاثة جنيهات

التعليم بدء تطبيق الكارت الذكي 10 مارس علي هذه المدارس والكارت يحسب أعمال السنة والغياب وبثلاثة جنيهات
    تطبيق الكارت الذكي 10 مارس

    وزارة التربية والتعليم – تعلن دخول تطبيق الكارت الألكترونى للمعلم والطالب مرحلة التنفيذ التجريبى10 مارس تمهيدًا لتعميمها يحسب درجات أعمال السنة والغياب للتلاميذ بمنتهى الدقة ،الكارت الذكي الواحد كلفنا 3 جنيه - الفكرة نجحت وجعلت الطلاب اكثر تفاعلًا مع المعلمين بالفصول

    شهدت بعض مدارس محافظة دمياط ، بدء تطبيق تجربة جديدة داخل المدارس ، تعرف بإسم تجربة "الكارت الذكي" ،قال سيد سويلم مدير مديرية التربية والتعليم بدمياط ، في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد ، أن الكارت الذكي هو عبارة عن كارت إلكتروني مربوط يكون مربوطًا بالتليفون المحمول الخاص بمعلم الفصل ، و يكون هذا التليفون مربوطًا بجهاز كمبيوتر موجود داخل الفصل.

    وقال سويلم : أن كل تلميذ في الفصل يكون معه كارت مسجل عليه بياناته الكاملة ، وفي بداية الحصة يدخل المعلم الى الفصل ، و يطلب من التلاميذ رفع الكارت لأعلى في صمت ، ثم يقوم بالمعلم بفتح كاميرا تليفونه المحمول لتقوم في ثواني معدودة بتسجيل اسماء التلاميذ الحاضرين داخل الفصل في حصته ، مما يساعد في تسجيل الحضور و الغياب في أسرع وقت ممكن وهدوء تام.

    وأضاف سويلم : أن هذا الكارت يستخدم أيضًا في تفاعل التلاميذ مع المعلم داخل الفصل من خلال الحروف المكتوبة على زوايا الكارت الاربعة ، فبعد شرح الدرس ، يقوم المعلم يتوجيه اسئلة اختيار من متعدد للتلاميذ ، بحيث يكون امام التلميذ سؤال له 4 اختيارات (أ ،ب ، ج ، د) ، ثم يقوم التلاميذ برفع الكارت بالزاوية المسجل عليها لحرف المعبر عن الاجابة المطلوبة ، ثم يقوم المعلم بفتح كاميرا تليفونه وتوجيهها على التلاميذ لمعرفة التلاميذ الذين اجابوا اجابة صحيحة و التلاميذ الذين اختاروا اجابة خاطئة ليتم تصحيح المعلومة لهم في اسرع وقت.

    وأشار سويلم ، إلى أن الميزة في هذا الكارت الذكي ، أنه يسجل بداخله عدد المرات التي اجاب فيها التلميذ اجابات صحيحة و عدد المرات التي اجاب فيها اجابة خاطئة ، مما يساعد في معرفة التقييمات الاسبوعية و الشهرية لكل تلميذ بسهولة تامة.

    وقال سويلم : ان هذه الفكرة استوحتها مديرية تعليم دمياط من خلال البحث على الانترنت ، حيث تبين انها مطبقة في نظام التعليم في الفلبين.

    وأشار سويلم إلى أنه حتى الان تم تطبيق هذه التجربة داخل 10 مدارس خلال العام الدراسي الحالي ، وهي : مدرسة السلام الابتدائية التابعة لادارة كفر البطيخ التعليمية ، ومدرسة العوامر الابتدائية و الاعدادية التابعة لإدارة كفر البطيخ التعليمية ، ومدرسة كفر البطيخ الاعدادية بنات ، ومدرسة جمال طاهر الابتدائية التابعة لإدارة الروضة التعليمية ، ومدرسة شجرة الدر الابتدائية التابعة لإدارة فراسكور التعليمية ، ومدرسة عوض الفياض الابتدائية التابعة لإدارة دمياط التعليمية ، ومدرسة الشرباص الابتدائية التابعة لإدارة دمياط التعليمية ، ومدرسة الدكتور محمد حسن الزيات التابعة لإدارة دمياط التعليمية ، ومدرسة العباسية الاعدادية التابعة لإدارة كفر سعد التعليمية ، ومدرسة عزبة اللحم بنين التابعة لإدارة عزبة البرج .

    وأوضح سويلم أن التجربة قد اثبتت نجاحها في المدارس العشرة السابق ذكرها ، لانها جذبت التلاميذ وجعلتهم يحبون فكرة التفاعل مع المعلمين داخل الفصل ، وجعلت عملية التعلم أكثر متعة ، وهو ما يتماشى مع الرؤية التي تسعى لتطبيقها وزارة التربية والتعليم في الوقت الحالي.

    وأكد سويلم أن مديرية تعليم دمياط تخطط لتعميم هذه التجربة على باقي مدارس المحافظة بكل مراحلها التعليمية ، لافتًا إلى أنه من المتوقع ان تصل التجربة بنهاية العام الدراسي الحالي الى 30 أو 50 مدرسة بالمحافظة ، ومع حلول العام الجديد ستكون قد شملت جميع مدارس دمياط.

    وعن تكلفة تطبيق التجربة ، قال سويلم ان التجربة لم تحتاج الى تكاليف باهظة اطلاقا ، مشيرا الى انها بدأت في دمياط بالجهود الذاتية دون اي مساعدات او ميزانيات رسمية ، ومشيرا الى ان تصنيع الكارت الذكي الواحد لا يتكلف اكثر من 3 جنيهات فقط .
    شارك لتعم الفائدة
    1. ياريت تعمم على جميع المدارس فى الجمهورية فى جميع المراحل

      ردحذف