لا شكاوي من امتحانات أولي ثانوي.. الأسئلة مطابقة للتسربيات وفي مستوي الطالب الغشاش

لا شكاوي من امتحانات أولي ثانوي.. الأسئلة مطابقة للتسربيات وفي مستوي الطالب الغشاش
    >
    تسريبات اولي ثانوي 2019
    في أول تجربة لنظام امتحانات أولي ثانوي بنظام " اوبن بوك "  والتي انطلقت يوم الأحد 13 يناير الجاري وتنتهى غدا الخميس ، والتي شهدت تسريبات هي الأقوي هذا العام.

    وفى اول  يوم للامتحانات قالت وزارة التربية والتعليم ، انه انتهى اليوم الأول من امتحانات الصف الأول الثانوي بشكلها التجريبي الجديد نهاية مبشرة ومؤكدة على أن منظومة إصلاح التعليم والانتقال من ثقافة الدرجات إلى ثقافة التعلم تسير بشكل يحظى بقبول مجتمعي كبير.

    ولكن مع استمرار التسريات عادت الوزارة لتكشر عن أنيابها هذه المرة " نستطيع ان نقف بالمرصاد لتسريب الامتحانات كما نجحنا فيها من قبل، مشيرة أنها ليست على استعداد لصرف مليار ونصف المليار جنيه لوقف هذه المهزلة، موضحه ان هذه الامتحانات ما هى الا تدريبات فقط على النظام التعليمى الجديد".

    وبعد موجة التسريبات فى هذه الامتحانات والتى لايطلق عليها الا " لاشكاوى من امتحانات أولى ثانوى ..الاسئلة مطابقة للتسريبات وفى مستوى الطالب الغشاش " وهذا يحتاج وقفة ووقفة كبيرة جدا لدراسة نفسية الطالب المصرى الذى تعود على ذلك  منذ عقود ، والعيب ليس فى النظام الجديد ولكن فى ما يحدث حاليا ، ويجب علينا فورا القيام ببعض الدراسات الاجتماعية والنفسية حتى نتمكن من القضاء على كل شئ والسلبيات التى حدثت

    وقد وجه الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، رسالة للطلاب وأولياء الأمور، رد من خلالها على تسريب الإمتحانات التجربية للصف الأول الثانوى .

    وقال طارق شوقى عبر فيديو  بثته وزارة التربية والتعليم اثناء الامتحانات فى رسالة لأبنائه الطلاب وأولياء الأمور، إنه تم تسربب الامتحان لليوم الثالث على التوالى، وهذا دليل على أنه يوجد ثقافة تتطلب مناقشتها وتغييرها معًا، مضيفًا: "نقدر نوقف تسريب الامتحانات ووقفناه خلال العامين الماضيين ولكن هذا حدث بطريقة أقرب للطرق العسكرية ،  من خلال تدخل القوات المسلحة والداخلية وشركات التأمين، بتكلفة تصل لمليار ونصف المليار جنيه".

    وواصل شوقى قائلا : "اليوم تأكدنا من المرض الذى أصاب مجتمعنا، من أول الإصابة بتسريب الامتحان غير المحسوب المجموع ، ومحاولات البعض  نشر البلبلة .. الطلاب الذين شيروا  تسرب الامتحان رافضون لفرصة التعليم الحقيقى  ، رغم أن الامتحان تدريبى وبلا درجات، ولو الطالب غش وبحث عن التسريبات فهذا قراره، ولكنه خاسر ولم يعد نفسه للقادم ولا يلوم إلا نفسه".

    وأشار وزير التربية  والتعليم ، إلى أن امتحان نهاية العام سيكون على التابلت ، لمعالجة الأمراض القائمة، والأسئلة بلا تدخلات للعناصر البشرية، مضيفا  :" من أعتمد على تسريب فى امتحان  اليوم لن يجده فى  المرة القادمة، والتسريبات تضر الطلبة، ولن نأخذ  تجاهها أى  إجراء ولن نضيع مليار ونصف عشان  نجمل  مشكلة ،  من الاجدر لنا أن نعالجها، والعبرة بامتحانات نهاية السنة، والطالب اللى ضيع فرصته أذى نفسه، والوزارة ستجرى تحقيق داخلى فى هذا الأمر .

    وأضاف الدكتور طارق شوقى  :"اللى عارف مصلحته هيدخل الامتحان  ويحل وهيفهم طبيعة الأسئلة ،  وسنساعده على ذلك، وسنجرى امتحان تجريبى آخر حتى يتم إتقان ذلك ، واللى مش عارف مصلحته بقوله راجع نفسك".

    إرسال تعليق